الخميس، 21 نوفمبر 2013

صرخة قصيدة

          
            
          اول محاولة شعرية مشتركة مع شاعر اخر ،  الشاعر الجميل والموهوب حسين  بن عدوي 




انا غنوة ماتغنيتش عشان الصوت مبحوح
وقصيدة ماتكبتش عشان توهان الروح

 والحلم ببساطة ساعة صفى او بوح
دم القلم فاير بس الورق مجروح

والجرح كاس داير عمر الشجن مايروح
والعقل بات حاير والقلب باب مفتوح

يا اللي انت كدبتنا بكره الامل هيفوح
يملا الفرح دربننا نضحك مكان ما نروح

وان كنت سكتنا برضه الغزل مشروح
يملا الشوق قلبنا اصل الغزل مسموح

صيد العسل ف السهر تشهد عليه مطروح
حكاوينا ويا القمر.. همس القلوب مفضوح

ابعت همومك فوج .. صرخة ف صوت مدبوح
ارمي الحمول ع الموج.. داوي بملحه جروح

لملم ندى الاشعار .. من الف الف سطوح
اكوي الوجع بالنار .. واكوي القصيدة بروح




حسين العدوي ، عبدالله ابوالوفا

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

سبع خصال



سأعلم ابني سبع خصال

جشعٌ

وغباءٌ

وخيانة

           كبرٌ

           وخداعٌ

           ونفاق

واكلل تاج عروبته

                     بالكذبِ

                                 فينعمُ بالاخلاق

الخميس، 22 أغسطس 2013

عن اشياء لم تكتب وغيرها



السياسة ف اصلها مش قذرة احنا اللي خليناها كدا

********

ما تخسرش حد عشان رأيه السياسي ، اخسره عشان الدم

*********


في ناس الواحد بيقابلهم ف الحياة بس عشان يثبتوا له انه مش فاهم حاجة

*********


عاوز تنسى القصيدة، اكتبها.

*********

احنا شعب متدين ب......طبعه!!!!

*********

بفكر ابقى مهندس :(

*********

فيروز اشتقت لك ع الريق كدا بس نقول ايه

*********


من زمان ما لفتش ع الدايري المكان الوحيد اللي بيجمع اجمل واسوأ لحظتين ف حياتي

*********

محتاج اكتب ، بس ماليش نفس :(

*********

احنا شعب مقتنع انه كوميدي لدرجة انه ممكن يعمل اي حاجة عشان ينتزع منك الضحكة

*********

الثقة نصف الحب ، والغيرة النصف الأخر.

*********

الغرور اول مسمار في نعش النجاح .. (كونفوشيوس)

*********


محتاج اذاكر الصيني عشان كدا مش نافع

*********

هو مين اللي قال ان الموت شر؟!!!

*********

ما تحاولش توضح فكرة حد هو قادر انه يوضح فكرته

*********

نفسي العبري تبقى لغة اساسية ف المدارس

*********

ربنا يسامحك يا مرسي

*********

ما تطلبش حقك من ضعيف ، وما تفرطش ف حقك مع قوي

*********

99% من المشكلة بتبقى ف الحاشية والشعب

*********

البروباجندا بقت اهم من الموهبة!!!!

*********

بحب البحر

*********

القراءة كنز لا يفنى

*********

المظاهر خداعة

*********

الفشل احب الي من النجاح الكاذب

*********

محدش اصلا يعرف ابراهيم

*********

كله بيفهم في اعقد امور الدين!!!!!!! امال الناس اللي بتفضل سنين تدرس دي لزمتها ايه؟!!! لا دول مالهمش لازمة اصلا الاسلام مفهوش رجل دين.

*********

التاريخ اللي احنا اتعلمناه ف المدارس دا كذبة كبيرة جدا

*********

25 يناير مش ثورة ، مش ثورة ، مش ثورة، بس خلاص.

*********

هو انا هيجي عليا يوم اخلص كل الكتب اللي عندي !!!!

*********

كفى بالمرء اثماً ان يحدث بكل ما يسمع

*********

حاولت اكتب مذكراتي ما لقتش حاجة مفيدة ، بطلت اكتب.

*********

المغيبات مش بس المخدرات

*********

عاوز اشرب شاي ، يا رب نفهم

*********

وقفة المسرح مرعبة، واللي ستره ربه ما تفضحوش

*********

احنا الشعب اللي تأمر على نظرية المؤامرة

*********

هو ليه اغلب الناس بقت مقتنعة ان الاباحة ف نص الكلام حاجة كويسة وحرية!!!!!!!!

*********

هو يعني ايه حرية اصلا؟

*********

مين العبقري اللي ابتدع جملة "احترس نفسك" رغم انها اكيد كان هزل بس صحيحة جدا

*********

ابو جهل اتكسف من نفسه لما ضرب اسماء بنت ابي بكر رضي  الله عنهما على وشها.

*********

وصولك لحد هنا دي بطولة

*********

الموسيقى جدلية لن تنتهي

*********

المنطق سيد الادلة

*********

رغم ان بتوع عمارة مجانين ، ورغم ان اعرف منهم ناس كتير منهم اختي ، الا ان محدش فيهم مجنون كفاية عشان اخليه يشتغل التصميم اللي انا عاوزه

*********

هو كونان مش هيكبر ويتجوز ران بقى ;(   

*********

هو يعني ايه تهمة حيازة شال فلسطيني!!!!!!!!

*********

هو سليمان خاطر اتقتل ليه؟

*********

الشيوعية كانت اخطر على العرب من الصهيونية نفسها

*********

Supernatural

*********

لا اخشى الا هؤلاء الذين يعرفون عني ما لا يعرفه احد

*********

افرغت ابا الوليد؟

*********

تحياتي لو وصلت لحد هنا بس عموما حاول تنسى كل الكلام دا لانه غالبا مش هيفيدك بحاجة :)

السبت، 17 أغسطس 2013

وصية

ادي الكتب لطفل لسه بيبتسم وعنده حلم واحرقي كل القصايد والرسايل والورق وخلي ف ايدي اليمين مفتاح قديم 
مالوهش باب هتلاقيه ف الميدالية




ملحوظة : "المفتاح ما بيفتحش ولا باب ف البيت وملزوق عليه ورقة كدا مش مفهمومة "

الجمعة، 21 يونيو 2013

انا والغواصة (اتوبيس)

          منذ ان ادمنت الفنون والثقافة وانا لا ادع حدث ثقافي يفوتني في الاسماعيلية - قدر المستطاع- ولذلك بعد الانتهاء من احدى امتحانات هذا العام - والذي بالتأكيد لم اقوم بالاجابة بصورة جيدة كغيره من امتحانات هذا العام- ولا اذكر ما هي المادة ، الا اننا اتخذنا الطريق الى سينيما رينيسانس لمابعة فاعليات مهرجان السينيما التسجيلية والقصيرة ، ولاختصار الطريق للوصول الى اتوبيس ، فاننا بعد انتهاء افلام الفترة الصباحية وبعد هروبي السريع على امل الا يدرك اهلى هذا التأخر الكبير او يدركوا اني ذهبت الى السينيما عقب الامتحان - بعيدا عن ان الامتحان رسميا ينتهي عند الواحدة وخروجنا من السينيما كان في الثالثة :D علما باني في اسوأ الظروف لن ابقى لنهاية الوقت - وعندما قمت بادارة مقود السيارة، فاجأني صوته العبق تك تك .... تك تك تك وفجأة اصبح يدور بزاوية 360 وقد انفصلت العجلات عن مقود السيارة احمد الله ان ذلك حدث والسيارة متوقفة.

        انطلقت برفقة احد الاصحاب  (رامي رأفت) الى الفني المختص او كما نسميه العفشجي ، وهنا يظهر احمد، هو تقريبا في بداية عقده الثاني ، لا يزيد عن كونه طفل، اكاد اجزم ان ثلث وزنه هو خليط من الزيوت ومواد التشحيم ، رغم انه ممتلئ قليلا، وهذا بالتأكيد سر حملة للقب اتوبيس، فهم ثلاث اطفال يحملون الاسم احمد في ورشة صبحي ، فلابد من اسماء مختلفة لتمييزهم، احمد يملك تلك الابتسامة البريئة جدا ، ابتسامة تجبرك على نسيان تلك الثياب الممزقة والمتشبعة بزيوت التشحيم - ولا انكر اني من هؤلاء المحبين لرائحة زيوت التشحيم- ،  حتى انك تريد ان تضمه اليك وتطبع قبلة على جبهته، وتعتذر له عن انك لا تملك شيء لتحسن حالته اكثر ، لكنك سترجع عن هذه الفكرة بسرعة اذا علمت اننا على حدود حي السلام :D ، لكنك لن تتوقف ابداً عن النظر الى احمد والابتسام لتظفر بتلك البسمة الرقيقة التي تدل على كثير من الحزن والرضا، كلما اذكر اتوبيس اتوقف كثيراً، لاخبرني اني وغد صغير في الواحدة والعشرين ، اتزمر واعلن تلك الظروف التي تقف بي على حافة الرغبة واللا فعل، ان ابتسامة اتوبيس الرقيقة كافية ان تصغر من قدرك في عينيك، ولكن يبقى القول الفصل " كل ميسر لما خلق له" .

الثلاثاء، 4 يونيو 2013

النبوءة

هي النبوءة ذاتها
تأتيني مرة بعد اخرى
تخرج من بين اسطر الكتب
تلاحقني في نايات العازفين
تناديني مثل نداهة الخرافات القديمة

اتبعها اناديها ان انتظري مرة 
واهرب اليها مرات ومرات 
احاول اقناعها ان ليس انا 
هو سيجمع شتات الحقيقة 
هو ليس انا 
ثم انساق معها الى اللا نهاية 
اركض اقاتل الهث اثور 
ايأس انتصر انهزم
انتظر 
وتنطلق رصاصة 
ثم ينتهي كل شيء
بل يبدأ كل شيء

الثلاثاء، 21 مايو 2013

حرف ثلاثي الابعاد

ما بين المسقط الافقي...
ف لوحة الرسم
وبين الشاهد الساكن
ف غرب النيل
ما بين حضنك واحلامي ..
وشط الدم

واول دمعة علشانك
ف اخر الليل
تلت كلمات ....
بترسم لي حدود بيتنا
بتحسب لي اوان فرحي
وزوايا الميل




                   الحب                                الحلم

                 
  

                                      الحياة

الأحد، 14 أبريل 2013

آفة حارتنا

      يقول نجيب محوظ في روايته ان آفة حارتنا النسيان، لكن حقيقة الامر ان آفة حارتنا اصبحت الانانية، ألسنا نقول في المثل الشعبي لو اتاك الطوفان فلتضع ابنك تحت قدميك، يؤلمني ان هذا ما يحدث حقاً، ان الانانية تخرج لنا في ابشع صورها في كل شيء.

     هذا لا يهمه الا منصب يحصل عليه، ولو حازه فهو ينسى كل خطبه الرنانة عن مصلحة الشعب والامة ، وعن عشقه للوطن الذي لا يضاهيه حب - سوى حب السلطة والكرسي بالتأكيد - ولو لم يناله يفتح سيل من النار على من وصل للمنصب دونه ويبدأ في تشويهه بدلاً من ان يحاول معاونته في بلواه. 

  هي تدعي حبه ولذلك فهي تطلب منه الا يقوم بعمله كما يجب، لان هناك زميلة له يجب ان تشاركه هذا العمل، وهي تفعل ذلك من باب الحب والغيرة كما تدعي ، وهذا ليس الا حب تملك او عدم ثقة بالنفس وكلاهما بشع، , وي الحالتين هي تريد فقط ان ترضي نفسها على حساب من تدعي حبه.

    هو يكسر الاشارة لانه كان اناني  وقرر ان ينام نصف ساعة اخرى  فلا يهم هذا الذي ينتظره في موعد ، فهو يكسر الاشارة من فرط الانانية، فموعده اهم بالتأكيد من سلامة هؤلاء الحمقى.

     هؤلاء ينسون انهم يتكاملون، يبحثون عن الاستفادة المباشرة، ينسون ان الاموال لن تدوم، ان السلطة لن تدوم، انك لن تنال ما تريد الا ببذلك ما تملك ، هي المعادلات الصعبة دائما السهلة دائما.

     عذراً استاذ نجيب فآفة حارتنا ليست النسيان.

الخميس، 31 يناير 2013

الإنسان الواحد


كم مرة اتهمك الآخرون بالجنون لأنك تقوم بفعل لا يستسيغونه، أو ربما لأنك تحب هذا الشيء أو تبغضه؟ كم مرة اتُهمت بأنك معقد أو مريض نفسياً ، لا لشيء إلا لحفاظك على مبدأ تؤمن به؟ هل إجابتك كثيراً جداً؟ لا بأس هذا شيء متوقع.

إن إمكانية أن تتشابه بصمات الأصابع بين شخصين هي نسبة واحد إلى رقم يحمل من الأصفار ما لا اذكره الآن، ولو أنها حدثت مثل هذه الطفرة معك فلن يكون في نفس زمنك، بل سيفصلك عن الآخر آلاف بل ملايين السنين، إن التوأمين المتماثلين لا يحملان نفس بصمات الأصابع رغم التشابه الظاهري، إنك أن أردت أن تنتخب رجلين وامرأتين إن تزوجوا تتشابه ذريتهم، عليك أن تقوم بعدد يحمل عشرات الأصفار من معادلات التباديل والتوافيق حتى تصل إلى نتيجة، وبعد ذلك عند التجربة ستجد أنك قد اضعت وقتك هباءً، فحتى الإخوة وهم من مصدر واحد يختلفون في بصمتهم الجينية، فكل منهم له تكوين جسدي مختلف وإن تقاربوا فيه.

إن نسبة أن تكون أول من فكر في " فكرة ما " هو واحد مقسوم على عدد العقلاء منذ خلق الله الكون إلى الآن، تكاد تكون هذه النسبة تساوي الصفر، ولكن على غير العادة لا يمكن تجاهلها - فابن فرناس لم يكن أول من فكر في الطيران لكنه أول من حاول، والأخوان رايت ليسا أول من حاول ولكن أول من نجح- ، لكن أخبرني ما هي نسبة أن تفكر في "فكرتين متتاليتين" فكر فيهم شخص آخر في هذا الكون، إنها بالتأكيد أقل من صاحبتها السالفة الذكر، ما رأيك اذا لو أن جميع ما دار بخلدك منذ ميلادك إلى الآن قد ورد في خاطر إنسان عاش منذ بضعة قرون، سأتهمك بالجنون إن لم يكن ردك مستحيل، فاننا نقول عندها أن كل ما مررت به أنت في حياتك، هو ذاته ما مر به شبيهك الفكري - متجاهلين ما طرأ على العالم من تغير فكري وجغرافي- ولو حدث ذلك لوجدنا اختلافاً في أفكاركما وترتيبها.

إن هذا الإنسان المختلف في كل شيء جسدياً ونفسياً وفكرياً - ولا ابالغ لو قلت روحياً فإني لا أؤمن بما يطلق عليه تناسخ الأرواح- لا يمكننا بأي حال أن نتطلب منه أن يتماثل مع أي شخص آخر، وإن كان أبيه أو جده أو حتى توأمه شديد الشبه به - ظاهرياً- ، فلماذا نرى أقواماً يتمنون لو أصبحوا مثل فلان من الناس، ربما في حالته المادية أو أنه مفتول العضلات، أو أنه يريد أن يتكلم ويفكر مثله، كيف لك أن توافق أن تتشابه مع هذا أو ذاك، وقد خلقك الله إنسان واحد وحيد مختلف، إن حواء وهي المخلوقة من آدم، كانت تختلف عنه في فكرها وتكوينها النفسي والجسدي، فكن أنت ولا تبتأس لمحاولات الناس أن ينسخوا إنسان آخر في شاكلتك، وارفع رأسك شامخاً دائماً لأنك واحد فقط ولن تتكرر.

الجمعة، 18 يناير 2013

قصاصات قديمة - إنسان


لا، ليس الحلم أن نترك الدنيا لنهيم في عالم من الخيالات، إذا اردت أن تحلم فما عليك إلا أن تكون في كامل يقظتك، قد يبدو طلبي هذا عجيباً، وقد يتهمني البعض بالجنون، إن كان ما أقول هو الجنون، فأنا راضٍ تمام الرضا أن اكون هذا المجنون، إن الحلم أن نخطط، أن تضع استراتيجية حقيقية لهذا الحلم، لا أن تضيع في عالم من الأوهام، فإنك إذا بلا قيمة وستبقى أبد الدهر ضائعاً، مثل  بحار خدعته الأحوال الجوية، فضل الطريق، وما زال يبحث عن شاطئ يرسو عليه.

كثيراً ما تأتي أغنية محمد منير، ويطالعني وجهٌ أسمر، فيعيدني إلى ما نُسيته من حقيقة الحلم، "قبل ما تحلم فوق احلم وانت فايق " ، هكذا تناديني الكلمات، احلم، لكن قبلها اعلم من انت؟ ، أو لأُصبح أكثر وضوحاً ،اعلم ما أنت؟ نعم، ما أنت؟ هل أنت حقاً الإنسان؟ هل أنت هذا الإنسان الذي سُخر له ما في الأرض جميعاً؟ ، لا تعجب،  فالكثير هذه الأيام لم يعد يدرك حقاً قيمة كونه إنساناً، لا يعلم ما تحمل هذه الكلمة من معانٍ ثقال.
إن الإنسان هو العقل والفكر، هو الحب والتسامح، هو الفطرة التي جُبلنا عليها، فإذا وجدت نفسك ابتعدت عن هذه الفطرة، فما عليك إلا أن تبحث عنها في داخلك، حتى تستطيع أن تعود إلى سيرتك الأولى ، إنسان.

فإذا اردت أن تحلم فعليك أن تتذكر أنه يجب أن تكون على قدر حلمك، وعلى مقدرة من تحقيقه، وإلا سيتحول إلى كابوسٍ يطاردك أينما ذهبت، وتتحول إلى مدمن، نعم، مدمن على الأوهام، لأنها ستكون طريقك الوحيد للهروب خارج كابوسك، فتعلم كيف تحلم، وتعلم كيف تصبح إنسان.

                                                                                               9/6/2011
__________________________________________

من بعض الاوراق القديمة 

الخميس، 3 يناير 2013

دعوة للتعري


إن الانسان حينما يولد، يولد عاري إلا من طبقة شفافة لا تستر من سوائل الرحم، ثم نتلقفه بالثياب لتُستر عوراته، ثم نتفنن في ألوان وتصاميم الثياب، فيختار كلٌ ما يناسبه، فهذا يحب الجلباب، وهذا يفضل البذات الرسمية، وهذا يجد راحته في الأزياء الشبابية والغربية، هذه تختار النقاب أو الحجاب والملابس الفضفاضة، وهذه تحب اتباع الموضة والأزياء الجديدة، كل هذا نفعله بدافع الستر، ثم نجد من الذكور من يتفنن في إظهار ملابسه الداخلية، ونجد فتيات يرتدين الثياب القصيرة والكاشفة، ونرى الحجاب يتغير ليصبح مجرد غطاء للرأس فقط دون باقي الجسد، فهذه تسمى محجبة وهي ترتدي الأزياء الواصفة - ولو انها ارتدت الثياب القصيرة لكان افضل- فبأي بُهتان نسميها محجبة؟!! ، ولكن يبقى السؤال ، هل بعد كل هذا التفنن وتلك الألوان، هل نحن حقاً مستورون؟ هل منحتنا هذه الثياب الستر ؟ ام اننا.................عُراة؟


إن هذا العاري من الثياب لضيق ذات اليد ربما يكون مستور اكثر من مُتلحِّف بجلباب باهظ الثمن، مستور بالرضا بما قسم الله، انظر حولك في الشارع، تجد هؤلاء يتنابذون بالألقاب، أو بمعنى أكثر وضوحاً يتمازحون بالسُباب، بل ببزيء السُباب - وكله بزيء- ، فهل سترت ثيابه أباه وأمه من لسانه؟، ونجد هذه تضحك وتتمايل مع صاحبتها لكلمة القاها شاب فقد حياءه، فتعرض لها بالقول، هل ستر هاتان الحجاب المزعوم؟ أم تركت سبيل لهذا الذي خلع عن نفسه ستر الحياء وأمثاله، فتعرضوا لهذه التي تحافظ على سترها- وإن كانت مكشوفة الرأس- ، هل هذه المنتقبة بالثياب، قد انتقبت بالأخلاق؟، إننا نرى مدعيات النقاب يسيئن للمنتقبات حقاً ، فهذه ترتديه صباحاً لتدور في الطرقات تتسول، وتذهب في المساء كاشفة الوجه او ربما أكثر لهذا الحفل، فهي لم ترد العفة بل أرادت ألا تُعرف، فهل ستر هذه نقابها المُدعى؟، وهذا سائق يتمنى لو وجد في كل إشارة حمراء سيارة إسعاف لتفتح امامه الطريق، هل سترت الثياب هذا القلب المنزوع الرحمة؟.


انظر إلى الناس في الطرقات، هل تجد في أفعالهم الستر حقاً!!، إن الستر الحقيقي هو ستر الأنفس، والعُري هو عُري الأنفس، ولذلك ادعو إلى تعري آخر، دعوة للتعري، التعري امام النفس، ادخل إلى غرفتك وحدتك، تجرد من كل الأكاذيب، تجرد من كل ثقيل فوق كاهلك، انظر إلى نفسك في المرآة، كاشفاً كل ستر زائف تضعه امام الناس، قف عاري امام نفسك، فإن انت نظرت لهذا الذي ينظر إليه الناس، فطوبى لك، وإلا فإنك تحتاج إلى ثياب جديدة لتستر عُريك، ثياب من نوع آخر،
 من نوع خاص..........
جداً.