ان يكون عملك هو بيع الكتب يبدو للوهلة الاولى شيء ممتع للغاية - وهو كذلك بالفعل- ان تجلس يومك بين أرفف الكتب، تداعب هذا الكتاب او ذاك، تُبحر بين طياتها كيفما شئت وقتما شئت، ان يصبح رأيك هو المحرك لآراء المشتريين، تلك الهيمنة الكاذبة، ان تتبنى وجهات نظر، ولا اسهل على مثلي فانا ابدو - شكلا فقط، رغب عدم اقتناع البعض - من هذا النوع الواثق ذو الرأي الثاقب، لكن الامر ليس دائماً بتلك الروعة، فانك ولو كنت تتعامل مع شريحة صغيرة جدا من المجتمع إلا انها رغم كل ذلك تضم الكثير جدا من طوائفه، ان لم تكن كلها، بعيداً عن كيفية عملي التي كانت خارج جميع خطط العقل، ولكن ان تعمل في كتابيكو هي متعة، وعليك ان تدفع ضريبتها.
يتبع . . . .