الأربعاء، 4 فبراير 2015

شمس المعارف الكبرى - "عن كتابيكو"


     " بحق هرطائيل بن بسرافيل، بحق همشار الملك الجبار، بحق ملوك الجان وحفظة الاسرار، مهاقل مهاقل، يا حراس المغارة، يا حراس المغارة، يا حراس المغارة، الشبارل الشبارل، المطامل المطامل، مهاقيل مهاقيل" ، لقد قلت الآن طلسم، لاتعرف قدره ، ثم يتبع ذلك ضحكات عالية شريرة كالافلام، او ربما ضحكات نقار الخشب "وودي" لا فارق كبير.
   
    ان كنت من رواد المجموعات المسماه - بهتاناً أحياناً - بالثقافية على موقع التواصل الاجتماعي Facebook، مثل "عصير الكتب" و "ماذا تقرأ هذه الايام؟" و "بيت كتابيكو" وغيرها كثير، فغالب الظن انك قد قرأت هذا العنوان قبل الآن "شمس المعارف الكبرى"، سيبدوا لك انها حالة استثنائية، او شرذمة قليلة، اما ان كنت تعمل في "كتابيكو" مثلي، فستختلف وجهة نظرك تلك تماماً ، ان يكون اول سؤال في مقر عملك هو: " عندك شمس المعارف، طب تعرف تجيبه لي؟" ، ربما محض مصادفة، لكن ان يتردد نفس السؤال عشرات المرات اسبوعياً، هناك اذا شيء يدعو للتسائل، ناهيك عن ذلك العدد المهول من الروايات التي تتحدث عن الجان والشياطين وتحضير الارواح، والسحر والسحرة، بل المغالاة في اصباغ القوى والقدرات على الجان، ويطالعك المؤلف في اول صفحات الرواية، هذه الاحداث حقيقية، وهذه الاشخاص حقيقية، وربما حذرك من قرأت الطلسم بصوت عال، فلربما حضروا حقا.

     هل ابدوا مبالغ حتى الآن، اذهب الى معارض الكتب المختلفة، واسأل ببراءة - لست اول سائل عن هذا - ان كان يوجد روايات رعب، ستجد ما لا يقل عندها عن عشرة روايات، تتحدث عن الجان والشياطين والعالم السفلي، تلك هي الصيحة هذا العام - وامر الصيحات او الموضة موضوع اخر - ستجد العديد من الاسماء، ولا داعي لذكرها لاسباب عدة.
   
     اذا فلنترك هذا جانب ولنحاول النظر اعمق قليلا، ان فئة القراء الجدد اغلبهم دون العشرين، لماذا يبحثون عن امور الجان والسحر والشياطين، لا اظنهم يقومون بعمل دراسات عليا عن السحر في احدى جامعات هولندا كما ادعى احدهم، الامر اكثر من ذلك، ان استطعت ان اسخر الجان عندها سأحصل على الكثير من الاموال، وسيكون لي السلطة المطلقة، يمكنني ان انتقل في غمضة عين بين بلدان العالم، او ان احكم العالم ان شئت، البحث عن الوسائل السهلة للوصول، لماذا اجهد نفسي واستذكر دروسي، لماذا اهتم اصلا باي شيء، ما دمت استطيع ان أأمر فأُطاع.

    اذا دعونا لا نعتب كثيرا على مذيعي البرامج الحوارية - من جانب واحد - الامر تخطى كونه توجيه اعلامي، السحر موجود ومعروف منذ آلاف السنين، ولكنه لم يكن يظهر ذكره او طلبه بهذه الفجاجة الا في حقب التخلف والجهالة، وتذكر جيداً لا تردد الطلسم بصوت عال، ربما يحضر لك عفريت العلبة.
 
   وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ   (سورة البقرة، الآية 102)

     ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق.


ملحوظة: هذه الكلمات تعبر عن رأي كاتبها - القابل للنقاش دائما وابدا - ولا تعبر من قريب او بعيد عن رأي "كتابيكو" او اصحابه.

الثلاثاء، 20 يناير 2015

عن كتابيكو (مفتتح)


    ان يكون عملك هو بيع الكتب يبدو للوهلة الاولى شيء ممتع للغاية - وهو كذلك بالفعل- ان تجلس يومك بين أرفف الكتب، تداعب هذا الكتاب او ذاك، تُبحر بين طياتها كيفما شئت وقتما شئت، ان يصبح رأيك هو المحرك لآراء المشتريين، تلك الهيمنة الكاذبة، ان تتبنى وجهات نظر، ولا اسهل على مثلي فانا ابدو - شكلا فقط، رغب عدم اقتناع البعض - من هذا النوع الواثق ذو الرأي الثاقب، لكن الامر ليس دائماً بتلك الروعة، فانك ولو كنت تتعامل مع شريحة صغيرة جدا من المجتمع إلا انها رغم كل ذلك تضم الكثير جدا من طوائفه، ان لم تكن كلها، بعيداً عن كيفية عملي التي كانت خارج جميع خطط العقل، ولكن ان تعمل في كتابيكو هي متعة، وعليك ان تدفع ضريبتها.



يتبع . . . .

الثلاثاء، 6 يناير 2015

الحب كله واخرها انتصار

عن الصحاب جدا
********
عن الحزن
********
عن التجنيد
********
عن كتابيكو
********
عن الخسارة
********
عن المزيكا
********
عن الليل
********
عن الغواصة :(
********
عن الشعر اللي ما شافش 2014 -_-
********
عن الامانة
********
عن المستقبل
********
عن الرضا
********
عن الخوف والجبن
********
عن القرآن
********
عن التاريخ
********
عن فاطمة
********
عن السفر
********
عن الحب
********
عن القلم
********
عن بلال
********
عن المعدية
********
عن السنين الخمس
********
عن الصور
********
عن الاحلام
********
عن الصمت
********
عن هاني
********
عن اللغة العربية
********
عن القومية
********
عن القاهرة المعزية
********
عن اللون الاحمر
********
عن الورد
********
عن العهود
********
عن الصبر
********
عن البحر
********
عن نجيب
********
عن الناي
********
عن معاد
********
عن الموت
********
عن الفلوس
********
عن الوجودية
********
عن التوكل
********
عن "هم"
********
عن الدايري
********
عن الاعتذار
********
عن القضية
********
عن "ها" 

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014

منتهى البدء الأخير

تنبيه: اذا شرعت في القراءة لا تتوقف في المنتصف
================================================
    هكذا اثرت تسمية عام يوشك ان يمضي، عام تضافر فيه اليأس والامل والخوف، كما تتضافر الصور والخيالات في رأس شاعر تأبى عليه الهلاوس والاضغاث الا ان يسقط في براثن القصيدة، عامٌ كأنه العُمر كله، تبدلت فيه الاحوال، والافكار، تغيرت خارطة العالم والتاريخ، تغير فيها مفهوم الاحلام نفسها.


    عامٌ تكشفت فيه الوجوه عن بقايا مكياج آسنٌ وجهه، تساقطوا على صفحة الطريق، ما بين من اثر نفسه تاركاً خلفه اعواماً من القيم، وبين من اثر ظنونه على الحقيقة، مخلفين ورائهم سحابة من صمتٍ ودهشة، والكثير من الذكريات السعيدة -ربما - الداعية للسخرية بكل تأكيد.

    عامٌ غاب فيه الاقربون طوعاً وكرهاً، غيابٌ هو اقرب من سلب الروح، أيامٌ تتبدى كليالٍ نُزع منها القمر انتزاعاً، فعادت كقصورٍ في صحاري مقفرة تهدمت جنباتها، تعوي في أطلالها الظنون والاحزان، تُصطنع فيها الضحكات الكاذبة، تتبدل كمن يتخير في السوق بين الاصدارات المختلفة، ولا بأس في كل هذا، فالبلاء قد أطم الجميع سواء، عابسهم وعابثهم، عالمهم وجاهلهم، من اراد النجاة ومن اثر الهلكة بمحض اختياره، ولا شيء في كل هذا الا ظلمات بعضها فوق بعض، وليال تتعاقب لا يُعلم متى بدأت ولا أين تنتهي.

      عامٌ اشتد مخاضه حد الهزيمة والاستسلام، تنظر فاذا بك تقاتل وحدك، تكالبت عليك حتى افكارك، تقاتل في معركة غير متوازنة القوى، انت......وانت، لا احد سواكما في ميدان القتال، تبحث عن نصر في وسط الطوفان، لجةٌ ولا اثر لمعين، لجةٌ ان تلجها تسلم، ولكن أنى لك الذكرى، فلا تجد الا ان تجلس على شاطئ الأمواج، تتأمل السفين من بعيد، وحيداً انت كمن هُزم تواً فانفضت عنه جحافل النصر القديم.

    ثم يتبدل كل شيء، تلقي بكل همومك وافكارك، تعلم ان هذه الدنيا انما هي اقل من جناح بعوضة، فترى تلك البسمات الحنونة من حولك، أُناس لم يكونوا يستقطبون ناظرك الا لمماً، بل ربما لم تراهم يوماً، أُناس يطالعونك من وراء صفحات الكتب احياناً، لا ينقصهم الا ان يعود من غابوا، فتركن اليهم قليلاً، تسقط من يديك كل شيء، واثقاً في من بين يديه كل شيء، تخوض غمار الأمواج العاتية فكأن الدنيا سهلٌ منبسط، يوشك ان ينقشع عنها ضبابٌ خفيف، ويبدوا الليل اكثر لطفاً من ذي قبل، وتهدأ وطأت الرياح، لتجلس مستكيناً قليلاً، مدهوشاً كثيراً كمن انقضى به العمر الى ارذله فخارت قواه، يتذكر أياماً طوالاً مضت، في زمان سحيق، وهي منذ اقل من العام.

    ثم تتركها له يسيرها كيف يشاء، فقد اعجزك منطقك البشري القاصر، فتراه يوجهك ويرشدك، ويرسل لك الرسائل تباعاً، فتعي لأول مرة " والله يريد ان يتوب عليكم"، تهبط عليك كصاعقة من السماء، ما أرأفك من إله، يلقي لك في كل خطوة طوق نجاة، ويفتح لك طرائق عدة، فاسلك ايها شئت، ولا تقرب هذه الشجرة، وانت انت في غيك وجحودك القديم، تنأى بجانبك، وتنسب الفضل لنفسك، فتعود عليك الدائرة حزناً وهم، فتراى كم انت ضئيل، وكم انك في ميزان البشر لا شيء، فما بالك بميزان الكون، فلا تجد سبيلا الا الى هذا الذي انت في ميزانه - ان اقبلت- كل شيء، ويعاتبك عتاباً رقيقاً " لولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئاً قليلا".

    ثم يأبى الا ان تسعد كما حزنت، حتى انك لتكتفي وتحمده، فيزيدك، ثم يزيدك، ثم يزيدك، فتعلم مدى كرم ربك، فتطمع في زيادة، ترى العام يوشك ان ينقضي، وقد اعطاك الكثير والكثير، وقد ألف بين قلوب، وجمع لك ما شئت، وقد حار عقلك كيف تجمعه، ولم يجهدك شيئاً.

    عامٌ يخطو خطواته الأخيرة، اُشعل رأسه شيباً، وباتت خطواته الاخيرة متثاقلة الى الأرض، ترجوه الا يذهب، وترجوه الرحيل، عامٌ ينقضي من العمر، بكل ما فيه من ألم وأمل، تكسوه اشواقاً لمن غابوا عن الناظرين، ولم يجفل القلب عنهم، يحمل نجاحات وهزائم، رضا وعبوس، شكٌ ويقين، حقائق تجلت لم يكن الى فهمك القاصر اليها سبيل، اشعارٌ جافتك، واقلامٌ لا تكتب الا رسائل، يصل بعضها والبعض يؤجل الى أجلٍ لعله قريب، عامٌ ما كنت لتهتدي لخيره لولا ان هداك الله، عامٌ يمضي يقربك اكثر من الموت، ويقربك اكثر من الحلم، عامٌ نسأل الله ان يُتم الفرحة فيه، فاني طامعٌ في عامٍ اكثر راحة، ان كان في العمر عامٌ اخر.

     ويبقى السؤال، ايكون منتهى البدء الاخير، او ينقضي كل شيء.
===============================================

ملحوظة: منتهى البدء الأخير هو عنوان ديوان شعر.
===============================================


الأربعاء، 23 أبريل 2014

منتهى البدء الاخير

عن صاحبي اللي واحشني
*****
عن الدايري اللي اتغير من بعد الغيبة
*****
عن شهر 4
*****
عن الخطة اللي ما بتتنفذش
*****
عن المالح
*****
عنك وانت مكسوفة
*****
عن عيد ميلادي اللي اتغير
*****
عن مترادفة الرقم 7
*****
عن الكتابة اللي بقت شيء صعب
*****
عن الغربة
*****
عن المسرح
*****
عن الحلم
*****
عن حرف ال " ح "
*****
عن الكمانجة
*****
عن الكتب
*****
عن الجوابات اللي بتوصل واللي ما بتوصلش
*****
عن المرسم
*****
عن الكلية
*****
عن الخوف
*****
عن الحرامي
*****
عن المشروع
*****
عن شط الدم
*****
عن الورد البلدي
*****
عن القاهرة المعزية
*****
عن الصبر
*****
عن الحياء
*****
عن مدرسة الحكمة
*****
عن الليل
*****
عن الحب
*****
عن الشعر
*****
عن صوت الموج
*****
عن عصر العلم
*****
عن مصطفى
*****
عن المعبد
*****
عن الفلوس
*****
عن القرم
*****
عن التنازل
*****
عن الكلمة
*****
عن الضعف
*****
عن الرضا
*****
عن البيت
*****
عن السفر
*****
عن الضحك
*****
عن نمرة 6
*****
عن العتاب
*****
عن العدل
*****
عن فلسطين
*****
عن الكلية
*****
عن العمود
*****
عن التردد
*****
عن 2048
*****
عن الارادة
*****
عن الحقيقة
*****
عن الهوية
*****
عن اللغة
*****
عني
*****
عن بلال
*****
عن بيبو
*****
عن الكرنفال
*****
عن الجاتووه
*****
عن المشروع
*****
عن الاحتقار
*****
عن البدلة
*****
عن الغواصة
*****
عن اشجار الزيتون
*****
عن الموت
*****
عن الخيانة
*****
عن الفرح
*****
عنك
*****
عن فايد
*****
عن الاجندة
*****
عن الاغنية
*****
عن مج الشاي
*****
عن التسامح
*****
عن الناي
*****
عن القلوب الطيبة
*****
عن ادان الفجر
*****
عن الكلام اللي ما اتكتبش
*****
عن الوحدة
*****
عن صورة ال Profile
 *****
عن رمضان
*****
عن الانسحاب
*****
عن السلطة
*****
عن المفتاح
*****
عن العجز
*****
عن الشلال
*****
عن تلك الاوراق على جدار الغرفة
*****
عن القرارات
*****
عن التخرج
*****
عن العار
*****
عن الصمت
*****

الخميس، 21 نوفمبر 2013

صرخة قصيدة

          
            
          اول محاولة شعرية مشتركة مع شاعر اخر ،  الشاعر الجميل والموهوب حسين  بن عدوي 




انا غنوة ماتغنيتش عشان الصوت مبحوح
وقصيدة ماتكبتش عشان توهان الروح

 والحلم ببساطة ساعة صفى او بوح
دم القلم فاير بس الورق مجروح

والجرح كاس داير عمر الشجن مايروح
والعقل بات حاير والقلب باب مفتوح

يا اللي انت كدبتنا بكره الامل هيفوح
يملا الفرح دربننا نضحك مكان ما نروح

وان كنت سكتنا برضه الغزل مشروح
يملا الشوق قلبنا اصل الغزل مسموح

صيد العسل ف السهر تشهد عليه مطروح
حكاوينا ويا القمر.. همس القلوب مفضوح

ابعت همومك فوج .. صرخة ف صوت مدبوح
ارمي الحمول ع الموج.. داوي بملحه جروح

لملم ندى الاشعار .. من الف الف سطوح
اكوي الوجع بالنار .. واكوي القصيدة بروح




حسين العدوي ، عبدالله ابوالوفا

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

سبع خصال



سأعلم ابني سبع خصال

جشعٌ

وغباءٌ

وخيانة

           كبرٌ

           وخداعٌ

           ونفاق

واكلل تاج عروبته

                     بالكذبِ

                                 فينعمُ بالاخلاق